العودة   منتديات شقراء نت > °~*¤®§ منتديات منطقة الوشــم §®¤*~° >

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

يختـص بــ أخبار منطقة الوشم وما يتعلق بها من احداث ( ، ترقيات ، تعيينات ، تعزيات ، اخبار حصرية )

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2018, 03:34 PM   #1
كوكب المشتري ...
عضو شرف وكاتب مبدع


الصورة الرمزية كوكب المشتري
كوكب المشتري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8017
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 16-12-2018 (06:24 AM)
 المشاركات : 150 [ + ]
 التقييم :  88
 اوسمتي
وسام الريشة الذهبية وسام الفضي وسام 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

Impp شقراء والغُزاة ، وَجهاً لوَجه !! .. ( يا طِيب أهل شقراء ) !!











بعدَ أنْ فرَغَ أبو خالدٍ مِن أداء صلاة الفجر في المسجدِ المُجاورِ لمنزلهِ في حي العقيق بمدينة الرياض ، مَكَثَ قليلاً في مُصَلَّاه تالِياً ما تيسَّرَ له مِن كِتاب الله حتَّى إذا بلَغَ قوله تعالَى ( سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِين ) وقَفَ عِندها حامِداً شاكِراً ( اللهمَ لكَ الحمدُ ولكَ الشكر على نِعمة الإيمان ، والأمن في الأوطان ) .. ثمَّ عادَ إلى بيتهِ سائلاً ومُحدِّثاً نفْسَهُ : ( ألَيسَ مِن الأنسبِ الآن أخْذُ قسطٍ مِن الراحة ؟؟ فإنَّ لنفْسي علَيَّ حَقَّاً !! لقد جَنَيتُ مِن مَسيرَتي التجاريَّة المُظفَّرَة طِيلة العُقود الأربعة الماضية أموالاً طائلةً وثروَةً هائِلة !! لكن هذه النجاحات أفرَزَتْ تراجُعاً مُتفاقِماً في صِحتي وقُوَّتي !! إذنْ سأكتفي بمُتابعَة أعمالي في الفترة المسائيَّة فقط ، فقدْ حانَ الوقت لإشرافِ أبنائي على المؤسَّسة وفروعِها ( يا بو خالد دَوام الحال مِن المُحال .. إنْ طاعَك الزمان وإلَّا طعَه ) !! تمتَمَ بها عن قناعةٍ كاملَةٍ مُتَّجِهاً بِخُطىً مُتَثاقِلةٍ إلى ( بيت الشَعَر ) المَنصوب في فِنائِه الفسيح لاحتِساء القهوة النجديَّة اليوميَّة ، المُحَلَّاة بتُمَيراتٍ قلائلَ مِن ( خلاص أشيقر الفاخِر ) انفاذاً لتوجيهاتٍ طبيَّةٍ بالحَدِ مِن السُكَريَّات بأنواعِها !! مع اغتِنامِ جَلستِه الصباحيَّة في القراءة والاطِّلاع كَهِوايةٍ أزَليَّةٍ لا مَناصَ عنها ، فمَكتَبتُه تزدان بمُؤلَّفاتِ ودواوين الكُتَّاب والشُعراء الفَطاحِلَة !! فبينَما كان يهُمُّ في تناولِ كِتاب ( رِجالٌ مِن التاريخ ) للشيخ علي الطنطاوي ( يرحمه الله ) إذْ بِرَنين هاتفه الجوَّال يُشعِرُه برسالةٍ نصيَّةٍ مُتَضمِّنةٍ توجيهِ دعوةٍ لسعادته مِن اللجنة المُنظِّمة لاحتفالٍ هامٍّ في مَسقطِ رأسه ( شقراء ) !! .. فانتشَى فَرِحاً باسمِها المَيمون !! مُنتَظِراً بلَهَفٍ إجازة نهاية الأسبوع ، ليتَمكَّن مِن مُرافقَة ابنهِ خالد ( المُعلِّم المُتميِّز لمادَّة الرياضيَّات ) .. مُردِّداً مع أبي تمَّام :

نقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوَى ... ما الحُبُّ إلَّا للحَبيبِ الأوَّلِ !!
كَمْ مَنزِلٍ في الأرضِ يألفُهُ الفَتَى ... وحَنينُهُ أبداً لأوَّلِ مَنزِلِ !!

فيا لهُ مِن ( حُبٍّ وحَنينٍ ) لا يُضاهَى !! فَلَمْ يُعهَد عن أبي خالدٍ إطلاقاً التَّخلُّف عن فعاليَّات ومَناشطِ مدينتِه إلا لظَرفٍ قاهرٍ خارِجٍ عن الإرادة !! .. إذن فلا بُدَّ قَبل المَسير مِن وقفَةٍ حَتميَّةٍ مُعتادةٍ أمَام المِرآة ، لِطِلاءِ بَياضِ شَيبهِ الناصِع بألوانٍ شبابيَّةٍ داكِنةٍ ، في مُحاوَلةٍ يائسةٍ لاستِعادَة ما اندَثَرَ مِن وَسَامة العِشرينات الذَّائعةِ الصِيت !! ولكن هَيهاتَ هَيهات فلَن تُصلِح الصِبغات ما أفسَدَ الدَّهرُ !! .. في تلك الأثناء انخَرَطَ في تفكيرٍ عميقٍ مُتذكِّراً مَغانِيَ الطُّفولة ومَراتِعَ الصِّبا في أحياء بلدتهِ القديمة ، بأزِقَّتِها التُرابيَّة الدَّامِسة الظلام ، المُشِعَّة بأنوارِ الباقِيات الصالِحات مِن تلاوةٍ وصيامٍ وقِيامٍ وصدَقاتٍ خالِصةٍ لوَجههِ الكريم ، بعيداً عن ( الحسابات والسنابات والفلاشات ) !! .. قائلاً : ( يا لَها مِن أيامٍ عَصيبةٍ ، فاستَحالتْ ذكرياتٍ جميلة ) !! مُستَعيراً قَول القائل :

هذي بُيوتْ ( أهلْ شقراء ) القديمة ... الِّلي لُهُم في عالِيَ ( الطِيب ) مِنْزال !!

في الموعِد المُحدَّد امتَطَى أبو خالدٍ سيارة ابنه الشاب مُتَّجِهَين إلى شقراء ، بعدَ أنْ علَّقَ ( مِشلَحه الإحسائي الصُنع ، العُودِي اللون ) على مقاعد ( اليوكن ) الخَلفيَّة توقيراً لأعيانِ مدينته وحَفلِها البهيج !! .. اضطرَّ خالد إلى سلوكِ طريقٍ بديلٍ تفادِياً لتأخيرٍ مُؤكَدٍ جَرَّاء الازدحام المروري الخانِق الذي أضحَى سِمةً مُلازِمةً لشوارع العاصِمة ، كمُلازَمَة مسجد الحسيني لشقرائه العتيقة !! .. تلفَّتَ والده يَمنةً ويَسرَةً ، قائلاً : سُبحان مُغيِّر الأحوال !! ماذا أرَى ؟؟!! .. يا لَهُ مِن امتدادٍ عُمرانيٍّ ، وطُوفانٍ بشَريٍّ لا يُصَدَّق !! كأنَّها أحلامُ لَيلٍ يا بُنَي !! لقد اتَّسَعتْ الرياض اتَّساعاً مَهُولاً لمْ يخطُر يوماً على قلوبِ ساكِنيها وزائِريها !! فعندما غادَرتُ شقراء قاصِداً الرياض منذ خمسين عاماً ، كانتْ هذه الأحياء برُمَّتِها أرضاً جَرداء وصحراء قاحِلةً ، لا ترَى فيها عِوَجاً ولا أمْتَاً !! ..
نَعَم يا أبَتِ ، الرياض تَمرُّ بِمُتغيِّراتٍ كُبرَى وزَحْفٍ لا ساحِلَ له !! لكنْ هلَّا أخبرتَني أينَ سكَنتُم حينَها ؟؟
أبشِرْ سأُخبِركَ يا بُنَي ، عند مَجيئي إلى الرياض سكَنتُ مع أقراني في بيوتات الرياض الشعبيَّة ، مُتَنقِّلينَ بين أحيائها البدائيَّة حيثُ البساطةِ والسَّماحة كـ ( مَنفوحَة والشميسي ودِخْنة والسْبالة وحِلَّة ابن نصَّار ) وغيرها !! .. وعمِلتُ فَورَ وصولي حَمَّالاً للأمتِعة والبضائع والأكياس في أشهَرِ أسواقِها آنذاك كـ ( سوق المُقيبرَة وسوق الزَّل وحَراج ابن قاسِم ) !! فالعمَل وطلَب الرِزق الحَلال ليسَ عَيباً يا بُنَي ، إنَّما العَيب يكمُنُ في البطالة والتسوُّلِ واستِجداء الآخَرين !! وعلى الرغم يا خالد مِن حاجتي الماسَّة للاقتِراض ، إلا أنني تحاشَيتُ تماماً تعامُلات ( سوق الجِفرَة ) الشهيرُ بالتمويلات والمُدايَنات الماليَّة آنذاك ، تَورُّعاً ونَأياً عن شُبُهات ( الرِبا وغُباره ) !! . بعدها أكملتُ دراستي في جامعة الرياض ( الملك سعود ) ثم تدرَّجتُ في أعمالي التجاريَّة شيئاً فشيئاً إلى أنْ أظلَّتْنا مرحَلة التسعينات الهجريَّة بأموالِها الهادِرة ، وقوَّتِها الشرائيِّة الضارِبة ، فانتَهزتُ مع بعض رِفاقي فُرصتها السانِحة ، فحقَّقنا قفَزاتٍ باهِرةً وأرباحاً وفيرَةً في تجارة العقار ومواد البِناء والأثاث المنزلي !! وها نحنُ اليوم نُصنَّفُ مِن كِبار رِجال المال والأعمال في منطقة الرياض ، فالحمد لله على توفيقه !! .. لقد عاصَرتُ وساهَمتُ يا بُنَي في التحوُّلات التنمويَّة في رياضِنا الغاليَة ، فأنا الآن كما ترَى في السبعين مِن عُمري !! فيا لها مِن سنينَ عَجلَى ، مرَّت كلَمحِ البَصر !! .. وعلى الرغم مِن هذا كُلِّه فإنَّ لـ ( شقرائنا ) الأبيَّة الأولويَّة المُطْلقة في الحُب والشَوق والإيثار ، بلْ لازِلتُ نادِماً على فِراقِها .. لكنَّه في حقيقته فِراقاً جَسدِيَّاً لا قلبِيَّاً !! مِصداقاً لمَقولَة هولمز : ( الوطن هوَ المكان الذي قدْ تُغادِرهُ أقدامُنا ، لكنَّ قلوبنا تَظلُّ فيه ) !! ..
أبي ما هيَ الأسباب الحقيقيَّة لانتقالكُم مِن شقراء ؟؟!! ( سؤالٌ محوَرِيٌّ طرَحه خالد ) !! ..
أطرَقَ أبو خالدٍ برأسه في وُجومٍ قائلاً : الله المستعان !! إنه الفقر يا بُنَي !! أجلْ إنه الفقر وقِلَّة ذات اليَد ، حيثُ نشأتُ مع والدي في ضَنكٍ وعَوَزٍ شديدَين !! فوالدي لمْ يَرِث عن جدِّي أموالاً ولا عقاراً !! إنما وَرِثَ خسائرَ فادِحةً ، ودُيوناً مُتراكِمةً تكفَّل بتسديدها نيابةً عنه طِيلة عُمره !! محبَّةً وبِرَّاً بوالده ( يرحمهما الله ) .. وتجلِيةً للأمر يا خالد فإنَّ جدِّي ( إبراهيم ) لمْ يكن فقيراً ، فحالته الماديَّة لمْ تبلُغ التأزُّم والانهيار ، بل كانت مَستورَةً ومُلائِمةً إلى حدٍّ ما ، فقد كانت مزرعته المُتواضِعة في شقراء مصدر رِزقٍ وخَيرٍ ، واكتفاءٍ ذاتيٍّ ، وأمنٍ غذائيٍّ لجميع أفراد العائلة ، حتَّى حلَّتْ بهِم تلك ( الفاجِعة السَوداء ، والنَّكبَة الشَنعاء ) والتي ستبقَى ذِكراها الحزينة مَحفورةً في ذاكِرة الأجيال !! إنها يا بُني حادثة (( إحراق وإتلاف المزرعة على أيدي الغُزاة )) !! فيا لهُ من يومٍ بئيسٍ لمْ ولنْ يُنسَى ، بل ستبقَى وصمةَ عارٍ في جَبين فاعِليها !! ..
أيُّ مزرعةٍ ؟ وأيُّ إحراقٍ ؟ وأيُّ غُزاة ؟؟!! .. عن أيِّ شيءٍّ تتحدَّث يا أبَتِ ؟؟ ومتَى وأينَ وما أسباب ذلك ؟؟ .. ( تساءلَ خالد في حَيرَةٍ وذُهول ) !! ..
يا ولدي قصة الاعتداء الآثِم والمُتعمَّد على مزرعة جدِّي إبراهيم طويلةٌ ومُتَشعِّبةٌ بأفراحِها وأتراحِها ومُلابساتِها !! لذا سأكتفي بخُطوطِها العريضة فقط ، خَشيَة الإطالة والسَّآمَة ، ولكَي يَعي جيلكُم الشاب مَكانة الأوطان في قلوب الآباء والأجداد ، وحَجْم ما قدَّموه مِن تضحياتٍ جِسامٍ لتَخليصِها وإنقاذِها من كابوس التشرذُم والتفرُّق والتناحُر ، والخطر الوُجودي الذي خيَّم على أرجائِها رِدحاً مِن الزمن ، ولكي نُدرِكُ جميعاً يا بُنَي أنَّ الاستقرار السياسي والاقتصادي واجتِماع الكلِمة ، أساسٌ متينٌ وسببٌ رئيسٌ في تحقيق البِناء المأمول ، والإنماء المَنشود ، وأنَّ ما يدورُ حاليَّاً في ساحة الوطن الثقافيَّة مِن تطاحُنٍ بئيسٍ وتراشُقٍ مَقيتٍ بين تيَّاراتِها الفِكريَّة ( بِلا استثناء ) ما هوَ إلَّا خَرْقٌ لسَفينتِها ، ونَخْرٌ في جَسدِها ، وتعطيلٌ لمَسيرتِها ، ولرُبَّما صدَقَ في هذه ( النُخَب المُثقَّفَة المُتناحِرة ) قول القائل :

وتفرَّقُوا شِيَعاً فكُلُّ قبيلةٍ ... فيها أميرُ المؤمنينَ ومِنبَرُ !!!

تبدأ قِصَّة هذه الحادِثة يا خالد حينما استبشَرَ أهالي شقراء بقُدوم الملك المُؤسِّس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – يرحمه الله – مِن دولة الكويت فاتِحاً الرياض ، ومُعلِناً تأسيس الدولة السعودية الثالثة في الخامس من شهرِ شوالٍ للعام 1319هـ ، فمكَّنَ الله له ، واستتَبَّ له الأمر ، واعتَلىَ كُرسي الحُكْم .. فنجَحَ القِطاع الأكبر مِن أهالي شقراء في استِشراف المُستقبَل السياسي للجزيرة العربية ومآلاتِه بحَصافَةٍ وكِياسَةٍ فائِقتَين ، فأعلَنوا جهاراً نهاراً مُبايَعتهُم الشرعيَّة للملك عبد العزيز آل سعود ، كنتيجةٍ طبيعيَّةٍ لولائِهم المُتأصِّل ، وانتمائِهم المُتجذِّر ، وعِلاقتهِم التاريخيَّة الوثيقة بالدولة السعوديَّة في أطوارِها الثلاثة ( إلى يومِنا هذا ) .. فشاعَ خَبر تلك المُبايَعة المُستَحقَّة في عُموم الأوساط النجديَّة ، ومِن البَدَهي فقد وصلَ الخبر فوراً إلى الخَصم الأشهَر والأقوَى ( عبد العزيز المِتعِب الرِّشيد ) !! فثارَتْ ثائِرتُه ، وقرَّر الانتقام مِن أهالي شقراء ما لَمْ يتراجعوا ويُعلِنوا فَوراً نقض البيعَة والقطيعة التامَّة لـ ( آل سعود ) !! ولا غَروَ يا بُنَي في رَدَّةِ فِعلٍ مُتَشنِّجةٍ كهذه ، فلقد ظلَّتْ شقراء بمَوقعِها الوَسَطي ، وإرثِها التاريخي ، ونهوضِها العِلمي ، وثقلِها التجاري ، تُشكِّل رقماً صَعباً ، وهاجِساً حاضِراً في مُخيِّلة جميع فُرَقاء المَشهد السياسي إبَّانَ حِقبَته المُضطَّرِبة التي أعقَبتْ سقوط الدولة السعودية الثانية .. وعَلَيه فلقد كان لدَى أهالي شقراء من الدِراية والفِطَنة وبُعد النَظر ما يكفي لقراءة المُستَجدَّات وتداعِياتِها !! وفي مُقدِّمتِها إدراك العقيدة السياسيَّة الصارِمة لـ ( عبد العزيز المتعِب ) ، وأنَّه لن يقِف مَوقِف المُتفرِّج حِيال التحالُف الشقراوي السعودي !! .. إذن فالحربُ بقَعقَعتِها المُزعِجة ، وقَرعِ طُبولِها البَشِعَة قادِمةٌ لا مَحالَة !!! فأُعْلِنتْ في أنحاء البلدة حالة الاستِنفار القُصوَى !! مع اجتماعٍ طارئٍ لعُموم الأهالي لمُناقشة تعيين قائدٍ مُحنَّكٍ يلتفُّون حَولَه ، ويَصدُرون عن رأيه !! قادِراً على إدارة أزمتهِم الاستثنائيّة ، واجتيازِها إلى برِّ الأمان !! فاتَّفقَتْ الآراء على انتِخاب الرَّجل الداهيَة والقِيادي المُحنَّك ( عبد الله بن محمد البواردي ) فأيَّد الملك عبد العزيز آل سعود حُسْنَ اختيارِ الأهالي ، ورؤيتهم الثاقِبة.. وبدأتْ الاستعدادات للحرب على قَدمٍ وساقٍ ، ليلاً ونهاراً ، رافِعين شِعار ( شقراء الأبيَّة ستَبقَى عَصِيَّة ) !! وبعد دِراسةٍ وتشاوُرٍ وتخطيطٍ مُستَفيضٍ ، اتَّخذوا قراراً استراتيجيَّاً كان له عَظيم الأثَر في قَلبِ المُعادَلة ، وتغيير موازين القُوَى رأساً على عَقِب !! إنه يا خالد (( بِناء السُوْر )) فاتَّحدَتْ هِمَم الرِجال والنساء والأطفال على قلبِ رَجُلٍ واحدٍ ، مُؤدِّين دَوراً بطوليَّاً أسطوريَّاً في إتقانِه وإنجازه وإنهاء تشييدِه في زمَنٍ قِياسِيٍّ دِفاعاً عن بلدتهِم وبيوتِهم ومُمتلكاتِهم مِن الغُزاة القادِمين !! .. وبالفِعل وفي عام 1320هـ وصَلَ ( عبد العزيز المِتعب ) بجيشه المُتمرِّس المدعوم لوجِستيَّاً مِن الأتراك العثمانيين إلى إقليم الوشم وعَينه على شقرائنا !! فتمَّ توزيع جميع العوائل والأُسَر الشقراويَّة بالتساوي على ( المقاصير ) وهيَ ( أبراجُ مُراقَبةٍ واستطلاعٍ ودِفاع ) قيلَ أنَّ عددها يربُو عن أربعين مَقصورة !! أمَّا مَن انضَمَّ إلى الأهالي مِن أبناء البادية المُحيطين بالبلدة فتمَّ تكليفهُم والاستفادة مِن قُدُراتِهم في مُهمَّاتٍ سِريَّةٍ جَوهريَّةٍ حاسِمة .. فاصطدَمَ الغُزاة بتَحصيناتٍ ومَتاريسَ لمْ تخطُر ببالِهِم ، وإرادةٍ حديديَّةٍ ، وتلاحُمٍ وتماسُكٍ في الجَبهة الداخليَّة !! .. حينها قرَّرَ الجيش الغازي ضَربَ الحِصار على شقراء بمن فيها مِن شُيوخٍ وعجائزَ ونساءٍ وأطفال ، وتضييق الخِناق عليهم !! فاشتدَّ البلاء على أولئك النشامَى الأبرياء ، العُبَّاد الأتقياء ، وأخذَتْ بعض المواد الغذائيَّة المُخَزَّنة في النَّفاد ، فرَفعوا أكُفَّ الضَراعة في مساجدِهم سائلين الله أنْ يُعجِّلَ لهُم نَصراً مُؤزَّراً وفرَجاً قريباً ... في المُقابِل ضاقَ قائد الغُزاة ذَرعاً بصبر الأهالي ، ورباطة جأشهِم ، وطول نفسِهِم !! ( فأربعونَ يوماً مِن الحِصار المُتواصِل والمُحكَم ليس أمراً هيِّناً ) !! فاضطرَّ للرمي بآخِر أوراقه العسكريَّة ، إنَّها يا بُنَي ( الاختِراقات والحرب النفسيَّة ) رغْبةً في اسِتمالة الضُعفاء وذَوي الحاجات ، ودغدَغة مشاعِرهم بمُصالَحةٍ شامِلةٍ وشيءٍ مِن العطايا والمَزايا !! هادِفاً إلى خلخَلة صفِّهم وتفريق كلمَتِهم !! .. هُنا وفي هذا الظرف الحالِك ، واللحظة المَفصَليَّة ، وعَمَلاً بمبدأ ( الشَفافيَّة ) تدَخلَّ الشاعر الفَذ ( عبد الرحمن بن محمد البواردي ) بقصيدةٍ ( بارودِيَّةٍ ) خلَّدَها التأريخ ، مُستَنهِضاً الهِمَم ، ومُحرِّكاً العزائم ، قاطِعاً بِها طَريق الغُزاة ، ومُحذِّراً بُسَطاء بلدتِه مِن التراخي وإحسان الظنِّ ، والانصِياع للوعود الكاذِبة ، مُؤكِّداً في أبياتِها الجَزِلات أنَّ السبيل إلى النصر والتمكين هو الاستعانة بالله وحدَه ، ثم توحيد الجهود ، والتلاحُم والتآزر والمُقاوَمة والثبات !! فشدا بحربيَّته المُزَلزِلَة التي دوَّت في قلوب الأهالي قبل آذانِهم ، فازدادوا ( يرحمهم الله ) صَلابةً وعِناداً وإصرارا !! جاء فيها :

يا هَلْ الديرة اللي طال مَبناها ... ما بلادٍ حَماها طُول حاميها !!
المِباني تهاوي كِل مِن جاها ... ما يِفِك المباني كُود أهاليها !!
إنْ كان ما تِفزَع اليسرَى ليِمناها ... فاعرِفْ ترَى ما وِطا ذِيك واطيها !!

في المُقابل لمْ يكن أهالي شقراء أقلّ حيلةٍ من خصومِهِم !! بل حقَّقوا تفوُّقاً مشهوداً وكفاءةً عاليةً في حربِهِم النفسيَّة ( إنْ كُنتَ ريحاً فقدْ لا قَيتَ إعصاراً ) !!! فأخَذوا في نشرِ الشائعات العِظام داخِل جيش الغُزاة !! وبثِّ روح الهزيمة والإحباط في أوساطِهم !! لعلَّ أشهرها : إرسال الملك عبد العزيز آل سعود ووالده الإمام عبد الرحمن الفيصل جَيشَين هائلَين أحدهُما مَدداً لأهالي شقراء !! والآخر في طريقه لفتحِ حائل ( مَقر إمارة آل رشيد ) مُنتهِزاً فرصة انشغال أميرهِم بمُحاصَرة شقراء ( !!! ) .. فانطلَتْ تلك الشائعات والأراجيف الحربيَّة على قائد الغُزاة فدَبَّ الرُّعب في قلبِه ، وأُصيبَ بتَشتُّتٍ ذِهنِيٍّ بالِغٍ !! وأيقنَ أنه أمام ( حرب استِنزافٍ ) طويلة الأمَد لا طاقة له بها !! ففرَّ بجيشِه هارِبينَ آخِرَ الليل !! تارِكينَ خلفَهُم وجبَة إفطارِهِم تغلي في قُدورِها الكِبار !! .. وكَفَى الله الشقراويين القِتال !! .. وتغطِيةً لهزيمتِه الساحِقة الماحِقَة ، وفي مَشهدٍ غايةٍ في الحَماقة ، اتَّجهَ الجيش الهارِب لمزارع الأهالي شرقِي شقراء فعاثُوا فيها فساداً ، إحْراقاً للزروع ، واجتِثاثاً للنخيل ، وتهديماً للآبار ( نِكايةً وثأراً مِن صُمودِهم واستِبسالِهم البُطولي ) !! فتحوَّلتْ تلك المزارع الخضراء المُورِقَة ، إلى هَشيمٍ تذروه الرياح !! فيا لهُ مِن خطأٍ فادحٍ و تصرُّفٍ أرْعَنٍ لا يُغتفَر ، حين تجاهلَوا أخلاقيَّات الحروب والأعراف السائِدة في النزاعات السياسيَّة ، المُستَقاة مِن التوجيهات النبويَّة القويمة للصحابة الكرام في التعامِل مع المُحارِبين مِن غيرِ المسلمين ، فكيفَ بالأبرياء مِن المؤمنين المُوَحدين ؟؟!! والتي تنُصُّ صراحةً على حُرمَة وتجريم التعرُّض للمدنيين والأشجار والثِمار والمُمتلكات العامَّة والخاصَّة !! .. ولقد كان مِن ضِمنِها يا بُنَي ( مزرعة جدِّي إبراهيم ) فهَجرَها اضطِراراً لا اختِياراً ، عاجِزاً عن إحيائِها مرَّةً أُخرَى لظروفِه الصحيَّة والمادِيَّة ، فعاشَ بعدَها فقيرا مُعدَما يتَكفَّفُ الناس !! .. ولمَّا رأى أصحاب المزارع ما حلَّ بمُمتلكاتِهم ، ومُهجَة قلوبهِم ، ومصدر رزقهِم الوحيد ، تقطَّعتْ قلوبهُم كَمَداً وحُزناً ، فقالوا : ( حُسبُنا الله ونِعمَ الوكيل ) !! ( اللهمَّ اكفِناهُ بما شِئتَ ) !! فلَمْ يمضِ يا بُنَي إلا مُدَّةً وجيزةً ، وإذْ بالأخبار ترِدُ مِن بُريدة إلى أولئك الفقراء المَكلومِين مُؤكِّدةً مَقتَل قائد الغُزاة في معركة ( رَوضة مهنَّا ) شرقي منطقة القصيم ، فيما ذهبَ بعض الرواة إلى أنَّه قُتِلَ غَدْراً على أيدي رِفاقه المُقرَّبين !! وما أراها إلا ( دعوَة مَظلومٍ سرَتْ في ظلامِ الليل ) !! ( وعند الله تجتمِع الخُصوم ) !! ... نعَمْ يا خالد لقد سطَّرَتْ تلك الحادثة الواقعيَّة بأحْرُفٍ مِن ضياءٍ ، توكُّل الأجداد الكِرام على الله ، ثم اعتمادهم على أنفسهِم وإمكاناتهِم المُتاحة ، مع صبرٍ وهَيبةٍ وشجاعةٍ وإقدامٍ ، و وِحدَة صَفٍّ ، وخِبرةٍ عسكريةٍ ، وولاءٍ وطاعةٍ لمَن وَلَّاه الله أمرَهُم !! .. ثُمَّ لا بُدَّ مِن التوقُّف قليلاً لنتذكَّر أفضال الله وعطاياه ، ولِنحمِد الله على ما حبانا به في بلادنا السعودية من نِعَمٍ تترَى لا تُعدُّ ولا تُحصَى ، أدَّتْ إلى تساؤلاتٍ وتحَريَّاتٍ عن أفضلِ المستشفيات المُتخصِّصة في ( قَصِّ المَعِدة ) للحدِّ مِن شراهة الأكل وما نجَمَ عنها مِن سُمنةٍ مُفرِطَة قاتِلة !! .. ولنَعتَبِر جميعاً بتلك السِّنين العِجاف التي مرَّت على أجدادِنا الكِرام وهُم يرزَحون تحت رُباعي التخلُّف والهلاك : ( الخَوف ) ( الجوع ) ( المرَض ) ( الجَهل ) !! .. يا بُنَي إنَّ في تلك الحادِثة لعِبرةً لأولي النُهَى ، ينبغي استيعابُها وربطِها بواقعِنا المُعاصِر ، لنستَلهِم دروسها وإيجابيَّاتها ، حينَ قدَّمتْ جُموع الأهالي - يرحمهم الله - (( الصَّالح العام على الصَّالح الخاص )) عامِلين برُوح الفريق الواحد ، مُؤْثِرينَ مُستَقبَل وطَنهِم ومدينتِهِم على المنافِع الذاتيَّة والأهداف الشخصيَّة ، في أجواءٍ نقيَّةٍ يسودُها التعاون والتآخي والآصِرَة الصادِقة !! .. يا بُنَي ( شُورِي عَليكْ خِذْ العِلْم ) : ( بهذه الرؤية الشامِلة ، والمُنطلَقات الراسِخة ، والانتماء الوطني ، والانسِجام المُجتَمعي ، والتجانُس العَشائري ، والتطوير الإداري ، والمُكاشَفة والمُحاسَبَة ، تسْمُو البُلدانُ وترتقِي ، ويستَظِلُّ أهلُها بالخير العَميم ) .. كمْ أتمنَّى يا خالد أنْ نحظَىَ جميعاً بانتقالٍ واستقرارٍ دائمٍ في شقرائِنا الغَرَّاء ، فقد آنَ الأوان للطُّيور المُهاجِرة العودَة إلى أعشاشِها ، فكُلُّ شيءٍ في مدينتِنا أضحَى جديداً عَصريَّاً ، بِدءاً بجامِعَتِها وانتهاءً بمَقبَرَتِها !!! ( فَيا لها مِن صَبِيَّةٍ فاتِنةٍ في عَينَيِّ شقراويٍّ شَعبيٍّ قَنوعٍ نشَأ في { سديرة } وهامَ حُبَّاً في { الباطِن الجنوبي } لمْ ولنْ يَسيحَ يوماً في جمهوريَّة أفلاطُون الفاضِلة الواهِيَة ) !! إلَّا أنَّه على الضِفَّةِ الأُخرَى لن يسمَحَ إطلاقاً لهذا الحُب المُتَنامي أنْ يُعمِي ويُصِم عن سلبيَّاتِها ، بل إنَّ الطُّموحات والتَطلُّعات لا حدَّ لها ، فَها نحنُ جميعاً نتبادلُ التهاني والتبريكات مُتفائِلِين باستقبالِ مُحافظنا الجديد سعادة الأستاذ عادل البواردي - وفَّقه الله - عاقِدين على سعادِته آمالاً طِوالاً – بعدَ الله - في إحداثِ نَقلةٍ نوعيَّةٍ في جميع مجالاتِ وأصعِدَة مدينتِنا والمراكز التابِعة لها فجميعُنا مُكَمِّلٌ للآخَر ، مُرَدِّدين ومؤمنين بما تفضَّلَ به سعادته : ( الوقتُ يسْبِقنا ولا مجالَ للتأخُّر ) .. يا بُنَي : لقد استلمنا هذا الوطن المِعطاء ، والكيان الكبير مِن أجدادِنا الأفذاذ – يرحمهم الله - على طَبقٍ مِن ذَهبٍ ، بعدَ أنْ أفنَوا زهرَة شبابهِم ، وقدَّموا أرواحهُم الطاهِرة فِداءً لتوحيد أطرافِه ، وتأمينِ حدودِه ، وبِناءِ نهضتِه ، وتعزيزِ مكانَتِه ، أمَّا اليوم : فالزمنُ زمانكُم ، والدَّورُ دَوركُم ، فجَميعكُم رِجالُ أمْنٍ أوفياء ، فحافِظوا على أمنهِ واستقرارِه ، ووِحدتِه وثوابتِه ، ومُرتَكزاتِه الدينيَّة ، ومُكتَسباتِه الاقتصاديَّة ، وأخلِصوا في أداء أعمالِكُم بعيداً عن الاتكاليَّة والشَّلليَّةِ ، والتَّسيُّب الوظيفي .. نَعَمْ يا خالد هذه بلادكُم الشمَّاء بين أيديكُم ، سالِمةً غانِمةً ، عَزيزةً َمَنِيعةً ، آمِنةً مُطمَئنَّةً : ( سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِين ) ... وتقبلوا تحياتي ..

بقلم : عابر سبيل التميمي .. شقراء .. موظف متقاعد .



 


رد مع اقتباس
قديم 03-04-2018, 05:57 PM   #2
عبدالعزيز المهنا
ابوتالين


الصورة الرمزية عبدالعزيز المهنا
عبدالعزيز المهنا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7423
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 أخر زيارة : اليوم (04:02 PM)
 المشاركات : 3,018 [ + ]
 التقييم :  2085
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: شقراء والغُزاة ، وَجهاً لوَجه !! .. ( يا طِيب أهل شقراء ) !!



الحقيقه لايوجد تعليق يوازي ماقرات في هذه السطور الذهبية التي عيشتنا القصة بالكامل وكأننا حاضرين بداية من مبايعة اهالي شقراء الى التخطيط والتفكير وبناء السور باسرع وقت ممكن وكانني اراهم امامي فقد صبرو ووثقو بالله
ثم اتت البارودية لتثبتهم على الموقف
وقد مرت الايام والسنوات وشقراء اخذت نوعاً من التوقف ولكننا دوما متفائلين بغد اجمل بأذن الله
ولعل مما ياتي بالتفائل الحقيقة كلمة محافظ شقراء الاستاذ عادل البواردي (الوقتُ يسْبِقنا ولا مجالَ للتأخُّر ) نعم لامجال للتأخر نهائياً يجب وضع النقط على الحروف والبدء بتحركات سريعة لتركب شقراء موجة جديدة تواكب طموحات رؤية المملكة 2030

استاذي
كوكب المشتري
عابر سبيل التميمي
عذراً فكلمات الشكر لاتوفيك حقك
ولك مني جزيل الشكر ودعواتنا لك بالتوفيق دوماً


يداُ بيد لرقي دوماً


 
 توقيع : عبدالعزيز المهنا


رد مع اقتباس
قديم 03-04-2018, 07:38 PM   #3
الشقراء
إدارة المنتدى


الصورة الرمزية الشقراء
الشقراء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1137
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : اليوم (10:03 AM)
 المشاركات : 97,955 [ + ]
 التقييم :  132596
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم إجعل القرآن ربيع قلبي
وذهاب همي وجلاء حزني
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي رد: شقراء والغُزاة ، وَجهاً لوَجه !! .. ( يا طِيب أهل شقراء ) !!



يالها من سطور بارعة تارخية شقراوية
بـ إمتياز أستاذي القدير
عابر سليم
ماشاء الله تبارك الله
مبهرة تلك السطور
بعضها لم أستوعبه إطلاقآ نظرآ لنقص خبرتي
والبعض أيقنت أنها رسالة
رائعة وجميلة
لـ محافظنا الجديد الإستاذ عادل البواردي
للنهوض بـ كثير من المجالات من أجل
شقراؤنا عروس الوشم الفاتنة
شكرآ لك أستاذي
والله يطول في عمرك ويلبسك ثوب الصحة
والعافية
دام هذا القلم الجميل


 
 توقيع : الشقراء




شكر بـ حجم الكون لـ من أهداني التوقيع واللقب والصورة الرمزية والتصميم






رد مع اقتباس
قديم 04-04-2018, 12:06 AM   #4
(¯°رفيع الـشــأن°¯)
في قلب شقراء نت


الصورة الرمزية (¯°رفيع الـشــأن°¯)
(¯°رفيع الـشــأن°¯) متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:13 PM)
 المشاركات : 165,250 [ + ]
 التقييم :  432659
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي رد: شقراء والغُزاة ، وَجهاً لوَجه !! .. ( يا طِيب أهل شقراء ) !!



بارك الله فيك اخي الغالي وصاحب الفكر العالي والذي تعلمنا منه ولا زلنا نتعلم
ما اجمل سطورك وما اجمل هذا التاريخ الذي سطر بكلمات لا يوزايها حتى الذهب لما فيها من معاني جميله وتاريخ لا يمحوه الزمن .
اشكرك من قلبي عابر سبيل واشكر حضورك واشكر ما تقدم لنا من كلمات وثقافة عاليه


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
شقراء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الثامنة من طلاب جامعة شقراء فريق الاخبار بشقراء نت

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

4 12-05-2017 03:45 PM
رحل الرُّؤساء السابقون وخلَّفوا وراءَهم مانشاهده من مشاريعَ متعثرة في شقراء عبد الرحمن البليهد

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

12 15-08-2016 12:59 AM
بالصورِ أين مكافحة الفساد .. مشاريع تعليمية متعثرة في شقراء و الضحيّةُ طلاب العلمِ ؟! عبد الرحمن البليهد

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

4 15-08-2016 12:52 AM
السياح والأهالي محرومون من التمتع بها في شقراء ! عبد الرحمن البليهد

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

3 18-05-2016 12:27 AM
أمير منطقة الرياض يتفقد محافظة شقراء ويفتتح مشروعات بأكثر من 173 مليوناً فريق الاخبار بشقراء نت

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

3 28-04-2016 10:25 AM


الساعة الآن 04:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010

موقع محافظة شقراء - منتدى شقراء الرسمي