العودة   منتديات شقراء نت > °~*¤®§ الـمنـتـديات الـعـامـة §®¤*~° > المنتدى العــــام > تــطويــر الــذات

التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-2015, 04:42 AM   #11
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟






الفيصل

منور اخوي

لاخلا ولاعدم

بدوووويه


 


رد مع اقتباس
قديم 20-12-2015, 07:22 AM   #12
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟






قلنا ان مفهوم الذات “Self concept” ان يحاول المرء باستمرار التعرف على ذاته وتحديد معالمها ويكون ذلك بشكل ملحّ في مرحلة المراهقة ويستمر بقية الحياة تبعاً لما يحل عليه وعلى بيئته من تغيير.

فكرة الفرد عن نفسه تتميز بالتفرد، ولكنها عرضة للتعديل بتأثير الظروف البيئية والاجتماعية التي تحيط به، وبوجهة نظر الآخرين عنه. فالفرد قد يرى نفسه بصورة ايجابية أحياناً، وبصورة سلبية أخرى، إلا أنه بصفة عامة له تصور شبه ثابت عن ذاته.

للبيئة الثقافية للفرد، مع حصيلة خبراته الحياتية أثر كبير في بناء شخصيته، أو بمعنى آخر هويته. فالطفل منذ وقت مبكر يبدأ في تكوين هويته متشبهاً بالأشخاص المهمين في البيئة من حوله. ففي الوقت الواحد يتشبه بأمه وأبيه أو أحد إخوته أو معلمه، إلا أن هذا الخلط يفرز شخصية متشعبة ذات أدوار مختلفة، مفككة الأوصال. أما المراهق فلأن خبراته الحياتية لا زالت محدودة فإنه يكون مذبذباً وغير متيقن من أمره وهو يسعى إلى تحقيق ذاته وتكوين هويته. فلذلك تراه يلعب أدواراً متضادة، مثلا في الوقت الواحد يكون مستقلاً ومعتمداً على غيره؛ جريئاً وجباناً؛ متحدياً وخضوعاً؛ جدياً وغير مكترث. وعليه في النهاية تخليص نفسه من لعب هذا الدور المزدوج ومن أن يكون نسخة من غيره، أو التذبذب بين الأدوار لكي يبدأ في تكوين هويته الخاصة به متجاوزاً هذه المرحلة الانتقالية.

هذا لن يتأتى إلا بعد أن يكتسب مزيداً من الخبرات الحياتية ويتعرض للمفاهيم الثقافية والأخلاقية والدينية الخاصة بمجتمعه. وفى حالة أن كل شيء سار على ما يرام، فإنه يخرج من هذه المرحلة الانتقالية إلى مرحلة استكمال بناء الهوية الخاصة به.



--------------------------------------------------------------------------------

تحقيق الذات “Self actualization”
ذات الفرد هي نتاج الخبرات التي يمر بها. وتقييم الفرد لذاته يتولد من الصغر تدريجياً مع الرغبة في تحقيق الذات المثالية التي يحلم بها. وغالبا ما يسعى الإنسان إلى تحقيق ذات واقعية تتواءم مع إمكانياته وخبراته ودرجة تكيفه مع بيئته بدلاً عن السعي لتحقيق ذات مثالية غير واقعية.

استغلال الإمكانيات الذاتية الكامنة تساعد على تطوير الذات الحقيقية إلى تلك الواقعية التي تحقق للشخص السلام والوئام مع نفسه وبيئته.

"أبراهام ماسلو" العالم النفسي الأمريكي يقول في هذا السياق أن الإنسان يولد وهو محفز لتحقيق احتياجات أساسية في شكل هرمي بدأ بالحاجات الفسيولوجية كالجوع والعطش، مرورا باحتياجات الأمن والسلامة ثم احتياجات الانتماء والتقبل من المجموعة، وصولاً إلى احتياجات اعتبار واحترام الذات في قمة الهرم. وبعد تحقيق كل هذه الحاجات يجاهد الإنسان لتحقيق ذاته ليصل إلى أسمى مراحل الاكتفاء الذاتي والسلام مع نفسه.

ويذهب ماسلو إلى وصف هؤلاء الذين حققوا ذاتهم بأنهم واقعيون، متقبلون لأنفسهم وللآخرين، تلقائيون، مركزون على أهدافهم وعلى حل مشاكلهم، مستقلون، ديمقراطيون، ويتمتعون بروح الخلق والإبداع.

الدراسات التي قام بها "كارل روجرز" في مجال التحليل النفسي ساعدته على الإتيان بنظريته وطريقة علاجه المتمركزة حول العميل والتي تهدف أساساً لمساعدة العميل لكي يحقق ذاته. النظرية تقول:

" الإنسان يولد ولديه دافعية قوية لاستغلال إمكانياته الكامنة لتحقيق ذاته وليسلك بطريقة تتوافق مع هذه الذات، و قد يحتاج الإنسان إلى إنسان آخر يظهر تفهماً ويبدي تعاطفاً كاملين لكي يساعده على استنباط هذه الإمكانيات الكامنة واستقلالها لكي يحقق ذاته".

لذلك يعمد المعالج بهذا الأسلوب العلاجي على مساعدة العميل على استكشاف واستغلال إمكانياته المعرفية الذاتية في جو من" القبول الكلي الغير مشروط" للعميل "والمتفهم، والمتعاطف" بدون انتقاد وبرضاء كامل سعياً وراء تحقيق الفردية وتكوين الذات.

الافتراضات الأساسية لنظرية كارل روجرز:
1- لكل إنسان الحق الكامل لأن يكون مختلفا في الرأي والمفاهيم والسلوك.
2- أن يتصرف بما تمليه عليه معتقداته ومبادئه، أي أن يكون سلوكه وتصرفه متوافقا مع أفكاره.
3- حرية التصرف هذه يجب أن تتوافق مع القوانين العامة، ولا تمس حقوق وحرية الآخرين.
4- بما أنه حر في اختيار نمط سلوكه، فهو مسئول عن تبعات ذلك السلوك.

الأهداف
1- تحقيق الذات، من خلال تكوين شخصية متماسكة وقوية ومستقلة وتلقائية لا تضع اعتباراً كبيراً لما يقوله الآخرون.
2- تأكيد الذات من خلال تقبله ورضاه عن نفسه.

من سمات الأسلوب الاستكشافي الغير موجه في العلاج النفسي المتعارف عليه في الغرب أن يساعد العميل على استكشاف خفايا أفكاره ورغباته وأحلامه وأمانيه من خلال كلامه وتعبيراته، وكذلك استكشاف مكامن العقد النفسية في دواخله. المريض هو العامل المحرك في العلاج، أما المعالج فهو العامل المساعد فقط، غير موجه أو متخذ دور أبوي أو قيادي.

والقاعدة الأساسية هي إرساء فردية واستقلالية المعالج، واعتماده على نفسه، وتحميله المسؤولية نحو علاجه.

تحقيق الذات وعالمنا الشرقي
الإنسان الشرقي، خلافاً للغربي يجد نفسه حبيس المعايير الثقافية والأخلاقية والاجتماعية المتعارف عليها في مجتمعه. فهو يجد لزاماً على نفسه أن يتقيد وأن يتكيف مع متطلبات وآداب مجتمعه، ولذلك يصعب عليه الإصرار على تحقيق فرديته وذاته أو استقلاليته متجاهلاً المعايير الاجتماعية السائدة. ذلك لأن المجتمع الشرقي لا يؤمن بحرية الشخص وفرديته، بمعنى أن كل إنسان له الحق أو الحرية في التصرف أو التعبير عن الرأي. فالإنسان الشرقي محكوم بالتصرف أو التعبير عن آرائه بصورة تتوافق مع مفاهيم وثقافة مجتمعه وألا تعرض للانتقاد أو المساءلة والتحقير.

لذلك تجد كثيرا من الأفراد في صراع دائم بين ما يعتقدونه وكيف يسلكون، وما تسمح به الأعراف والتقاليد السائدة في البيئة، وينتج عن هذا الصراع كثير من الإحباط والقلق والكآبة. فعندما لا يتوافق سلوك الشخص مع أفكاره، يؤدي ذلك لصراع داخلي يعبر عنه في شكل توتر وقلق دائمين.

بدلا من تحقيق الذات والفردية، يتطلب من المعالج مساعدة العميل الشرقي على التكيف مع آداب وثقافة مجتمعه لكي يحقق استقراره النفسي.



--------------------------------------------------------------------------------

احترام أو "اعتبار" الذات “Self esteem”
يعني اعتقاد الشخص المكون عن نفسه أو تقييمه لنفسه من حيث إمكانياته ومنجزاته وأهدافه ومواطن قوته وضعفه وعلاقاته بالآخرين ومدى استقلاليته واعتماده على نفسه. وقد يكون احترام الذات عالياً أو منخفضاً لدى الشخص.

يتكون هذا التقدير للذات أو يتشكل منذ عهد الطفولة وذلك وفقاً للتجارب التي يتعرض لها بصورة متكررة. فإذا ما كانت هذه التجارب قاسية ومؤلمة، مثلا اعتداء بدني أو نفسي أو جنسي متكرر أو حرمان أو إهمال عاطفي يتكون لدى الطفل انطباع سلبي كبير عن ذاته مصاحباً بمشاعر الخوف، والخجل، والجبن، والتردد مع الكآبة وعدم الثقة بالنفس أو بالآخرين، وانعدام الدافعية، والفشل المتكرر في أي أمر يقدم عليه.

بعض الوالدين يسهمون بدون أن يدروا في تكوين هذا الانطباع السلبي للطفل نحو نفسه وذلك من خلال تعاملهم معه. فبعض الآباء يبادرون بانتقاد ولوم وتأنيب ونعت أبنائهم بصفات سيئة، ويعمدون إلى ضربهم وإذلالهم لأقل خطأ معتقدين أن هذا هو الأسلوب الأنجع في التربية، ولكنهم لا يدرون أن تصرفهم المكرر هذا يعوق بناء شخصية الطفل السليمة ويترك انطباعاً مستمراً بأنه غير محبوب ولا يصلح لشيء، وأنه فاشل ويختلف عن الآخرين. فأسوأ شي يمكن أن يفعله أب هو أن يعمد بصورة متكررة إلى ضرب وإهانة الابن وفي نفس الوقت نعته بصفات قاسية كالفاشل، أو لا يصلح لشيء، بليد، قبيح، كريه أو ما شابه. فتكرار هذه النعوت عندما يكون الطفل في حالة نفسية سيئة قد تنطبع ويؤمن بها عقله الباطني الذي يعمل على أن يكون الصبي كما نعت به تماماً مستقبلاً.

اعتبار ذات ضعيف:
قد ينشأ اعتبار الذات الضعيف نتيجة لظروف حياتية سلبية متراكمة ترافق نمو الطفل، مثلاً بسبب طلاق الوالدين وتفكك الأسرة أو نتيجة لمعاملة سيئة من زوج الأم. أو يكون هنالك عدم استقرار في حياة الطفل واضطراره للتنقل من أسرة لأخرى بسبب تفكك أسرته والمعاملة السيئة، أو الحرمان العاطفي من الأسرة الجديدة.

الفشل المتكرر عند البعض قد يخلق لديهم الاعتقاد بأنهم فعلا فاشلون ولذلك يقدمون على كل عمل وهم يتوقعون الفشل ويتنبئون به مسبقاً ولذلك لا يحصدون إلا فشلاً جديداً وهذا يدعم الاعتقاد الأصلي لديهم بأنهم لا يصلحون لشيء، وأنهم فاشلون.

اعتبار الذات المنخفض يترك العنان لذلك الصوت الداخلي الخافت الناقد، الرافض، المستنكر، المثبط للهمم الذي يدفع إلى التردد عند مواجهة أي تحدي مع الاستسلام أو الهروب مبكراً.

اعتبار ذات عال:
ينشأ اعتبار الذات القوي عن صورة الذات الايجابية المدعومة بالثقة وقوة الإرادة والتصميم. ولا يحدث هذا إلا إذا كان الشخص واثقاً ومعتداً وفخوراً بنفسه، ومتقبلا ًومتوافقاً مع ذاته والآخرين.

التنشئة والخبرات التي يمر بها الفرد منذ طفولته المبكرة، والتجارب والخبرات الحياتية المؤثرة خلال نموه لها أثرها الكبير في بلورة اعتبار الذات هذا. فكلما كانت التنشئة سليمة في جو يكفل للطفل احتياجاته الأساسية العاطفية والفيزيولوجية والأمنية، كلما كان اعتبار الذات ايجابياً وانعكس ذلك على شخصية الفرد بادياً في اعتداده بنفسه، وثقته في ذاته التي تدفعه لتحقيق أهدافه في الحياة. كما أن التجارب الايجابية التي تحقق النجاح المتكرر تسهم في دعم اعتبار الذات.

لكي تقهر اعتبار الذات الضعيف:
** لا تسترسل في انتقاد نفسك. أسكت ذلك الصوت الداخلي الخافت الناقد اللائم.
** قد تخطيء أو قد تفشل، هذا طبيعي لأنك إنسان كغيرك يخطى ويصيب. اجعل الفشل يكون دافعاً جديدا لك للنجاح.
**لا تحاول إرضاء الآخرين ضد مبادئك وعلى حساب مشاعرك. تعود أن تقول لا عند اللزوم وبلا تردد. كن صادقا مع نفسك.
**واجه مشاكلك ومخاوفك بدل الهروب منها.
**لا تأخذ الحياة بجدية وصرامة أكثر من اللزوم.
**ركز على أهدافك واجعل من نجاحاتك السابقة دافعاً لنجاح جديد
**ردد تأكيداتك الايجابية لنفسك باستمرار مثلاً أنك ناجح، مصمم، واثق بنفسك، قوي، سعيد الخ. هذه الإيحاءات يتقبلها عقلك الباطني ويحققها لك.



--------------------------------------------------------------------------------

صورة الذات “Self image”
صورة الذات تعني نظرة الفرد لنفسه وما يستخلصه من ذلك مقارنة بالآخرين من حيث الشكل، والمظهر العام والسلوك. ومن هذه الصورة يتكون الانطباع العام عن الذات، سلبياً كان أم إيجابيا. وغالباً ما تؤدي صورة الذات السلبية إلى احترام ضعيف للذات.

صورة الذات تكون محط اهتمام المراهق، فهو يهتم كثيراً بصورته المكونة عن نفسه. لذلك تراه يهتم بمظهره الخارجي من ناحية لون وطبيعة البشرة، وتصفيفة الشعر، وهيكل الجسم. ويمضى الساعات الطوال أمام المرآة ليقنع نفسه بصورته النهائية. وبالرغم من ذلك لا يقتنع تماماً لأن لديه صورة ذات خيالية يصعب عليه تحقيقها.

البعض، وخاصة القلقون منهم، له حساسية مفرطة لصورة ذاته لتوهمه أن الآخرين يلاحظون عليه أشياء سلبية كثيرة، ولذلك هو يعتقد أنه محط أنظار واهتمام الآخرين الذين يتلصصون عليه بنظراتهم الخفية التي تركز على بعض عيوبه. ذلك الوهم يجعله يشعر بحرج شديد وتوتر وخجل أمام الغرباء، ولذلك هو يحاول أن يتجنب كل المواقف التي تعرضه لهذه المشاعر. هؤلاء ذوو الحساسية الذاتية الزائدةself" conscious"، أو الواعون لذاتهم، تجدهم خجولين، يعانون من الخوف الاجتماعي، ضعيفو الثقة بالنفس، مترددون وذوو احترام ذات ضعيف.


للاحتفاظ بصورة ذات أبجابية
1- كن أمينا مع نفسك، وقر بمواقفك، وعواطفك وسلوكياتك السلبية والمثبطة التي تعوق نجاحك.
2- تقبل نفسك كما أنت، وتحمل المسؤولية عن تقصيرك وفشلك.
3- ارحم نفسك، ولا تقسو عليها كثيراً باللوم، أو النقد عندما تخطئ.
4- سامح نفسك على أخطائك، وكن متسامحا مع الآخرين.
5- كن مؤمنا بنفسك وبإمكانياتك. وتوقع النجاح في كل خطواتك.
6- خطط جيداً لأهدافك، وثابر على تحقيقها.
7- تخلص من ذلك الصوت الخافت المثبط والناقد. استبدله بآخر مشجع ومحمس.
8- كن مرنا وتوفيقياً. لا تتعصب أو تتمسك برأيك ومواقفك. كن منفتحاً ومتفهماً لرأي غيرك.
9- حافظ على علاقات جيدة مع الآخرين. كن ودوداً ومتقبلاً للآخرين.
10- استعن برأي ونصيحة من لهم خبرة أكثر منك قبل اتخاذ قرارك.
11- ثق بنفسك وكن موضع ثقة الآخرين.
12- لا تكن مغروراً أو واثقاً بنفسك أكثر من اللزوم.
13- لا تكن انطباعياً. تمهل قبل أن تصدر أحكامك على الآخرين.


الحديث عن الذات ذو شجون لذلك يعتقد البعض ان الحديث معاد والحقيقة ان تركيبة الذات تفرض علينا مسك خيوط الموضوع والعودة له كلما احتاج الامر..

جزى الله خيرا كاتب الموضوع.

ارق التحايا


بدوووويه


 


رد مع اقتباس
قديم 20-12-2015, 07:39 AM   #13
عذايب
موشم بالعطاء
الذيـبـــــه


الصورة الرمزية عذايب
عذايب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7864
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 25-09-2016 (12:22 PM)
 المشاركات : 1,939 [ + ]
 التقييم :  1680
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



نقل مميز
يعطيك العافيه


 


رد مع اقتباس
قديم 20-12-2015, 08:08 AM   #14
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذايب مشاهدة المشاركة
نقل مميز
يعطيك العافيه
يعافيك ربي ياعذايب...

هلا بك مليوون

بدوووووويه


 


رد مع اقتباس
قديم 22-12-2015, 05:05 AM   #15
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



تقدير الذات يعنى به مقدار الصورة التي ينظر فيها الإنسان إلى نفسه، هل هي عالية أم منخفضة.
تقدير الذات مهم جدا من حيث أنه هو البوابة لكل أنواع النجاح الأخرى المنشودة. فمهما تعلم الشخص طرق النجاح وتطوير الذات، فإذا كان تقديره لذاته وتقييمه لها ضعيفا فلن ينجح في الأخذ بأي من تلك الطرق للنجاح، لأنه يرى نفسه غير قادر وغير أهل وغير مستحق لذلك النجاح.
و تقدير الذات لا يولد مع الإنسان، بل هو مكتسب من تجاربه في الحياة وطريقة رد فعله تجاه التحديات والمشكلات في حياته. وسن الطفولة هام جدا لأنه يشكل نظرة الطفل لنفسه، فوجب التعامل مع الأطفال بكل الحب والتشجيع، وتكليفهم بمهمات يستطيعون إنجازها فتكسبهم تقديرا وثقة في أنفسهم، وكذلك المراهقين.
وهناك علامات تظهر على الشخص ذو التقدير المنخفض للذات، منها الانطوائية، الخوف من التحدث على الملاء، إتعاب النفس في إرضاء الآخرين لتجنب سماع النقد منهم، بل إن العنف والعدوانية وعدم تقبل النقد هي صور من ضعف تقدير الذات، لأنها عملية هروب من مواجهة مشكلات النفس كما سيأتي.
و لا يجب الخلط بين تقدير الذات والثقة بالنفس، فإن الثقة بالنفس هي نتيجة تقدير الذات، وبالتالي من لا يملك تقديرا لذاته فإنه يفتقد الثقة بالنفس كذلك.
وضعف تقدير الذات ينمو بسبب كثرة الهروب من مواجهة مشكلاتنا وجروحنا الداخلية، وتغطيتها وعدم الرغبة في إثارة الحديث عنها. والحل يكمن في مواجهتها ومعالجتها بسرعة، ولكن هذا يتطلب شجاعة في أن يعترف الإنسان بأخطاءه وبعيوب نفسه، لذلك كانت المهمة الأولى في معالجة نقص تقدير الذات هي رفع مستوى الشجاعة عند الشخص ليواجه عيوبه ويعمل على حلها. ورفع مستوى الشجاعة يكون بالحديث الإيجابي للنفس بأنها غالية وعزيزة ولها قدر عالي عند صاحبها، كأن يقول:" أنا أقدر نفسي، أنا أحب نفسي وهي رائعة وتستحق كل الخير وأفضل الموجود دائما". وبالتالي فإن حبها وحب الخير لها يدعوان بالتأكيد إلى تخليصها من أي شوائب أو عيوب قد تنقص من قدرها أو تضعفها.
نظريات في تقدير الذات
وقد اقتراح العديد من النظريات المتعلقة بتقدير الذات والتي تعد اساس من اساسيات حاجة و دافعه. فقد ذكر العالم النفس الأمريكي ابراهام ماسلو تقدير الذات من ضمن سلم الحاجيات. وصفه شكلين مختلفين من الذات : ضرورة الاحترام من قبل الآخرين، والحاجة إلى احترام الذات أو احترام الذات الداخلية [12] الاحترام من قبل الآخرين ينطوي على الاعتراف أو القبول، والوضع، والتقدير، وكان يعتقد أن تكون أكثر هشاشة وخسر من الداخلية واحترام الذات بسهولة. وفقا لماسلو، دون وفاء للحاجة احترام الذات، وسوف تكون مدفوعة الأفراد يبحثون عنها وغير قادر على النمو والحصول على الذات
• ابرز سمات الأشخاص أصحاب الحس المرتفع بتقدير الذات:
1-الهدوء والسكينة.
2-حسن السجية والخصال.
3-الحماس والعزيمة.
4-الصراحة والقدرة على التعبير.
5-الايجابية والتفاؤل.
6-الاعتماد على النفس.
7-العلاقات الاجتماعية والتعاون.
8-الحسم بالشكل الصحيح.
9-تطوير الذات.
• فهم لا يتورطون أبدا في عادات روتينية ضارة بهم سواء في تناول الطعام أو الشراب أو النوم.
• يحافظون على رؤية واضحة للطريق الذي يسيرون فيه.
• لا يمكن أن تجدهم في أي وقت هائمين بلا هدف أو متعثرين في طريق رغم أنهم حريصون على التوقف لإعادة شحن طاقاتهم من وقت لأخر.
• لديهم القدرة على التعبير بتلقائية عندما يرغبون في ذلك لكنهم يستطيعون أن يظهروا تحكما فائقا في عواطفهم إذا أرادوا أن تقود عقولهم قلوبهم.
• يتوقعون الأفضل من الناس ومن العالم من حولهم.
• نادرا ما يظهرون العجز بسبب القلق أو الخوف ولا يبدو أنهم يطيلون التفكير في الندم.
• لا يسعون دائما للحصول على موافقة الآخرين أو أرائهم قبل أن يتخذوا قرارا أو يتصرفوا في أمر ما.
• إنهم يستمتعون بصحبة أنفسهم ولا يحتاجون بالضرورة للتوجيه من الآخرين حتى يساعدهم على الاسترخاء أو العمل بكفاءة.
• إنهم يتولون المسئولية الكاملة عن تأمين ومراقبة استقرارهم المالي.
• هؤلاء الأشخاص يظهرون الود والثقة تجاه الآخرين على اختلاف عقائدهم وثقافاتهم.
• لا يحاولون اخذ أكثر من نصيبهم العادل من الاهتمام في الاجتماعات اللقاءات الاجتماعية.
• يبدو عليهم الاهتمام بالاستماع إلى الآخرين تماما كما يحرصون على أن يستمع إليهم الآخرين.
• مستعدون للتنازل والتفاوض.
• لا يزعجهم نجاح أو سعادة الآخرين.
• غالبا يبرزون في دور القيادة بشكل طبيعي وأيضا مستعدون أن يشاركهم الآخرون في السلطة والنفوذ.
• يمكنهم تفويض غيرهم للقيام بشكل صحيح لكي ينوبوا عنهم في القيام ببعض الأعمال.
• يقفون بصلابة للمطالبة باحتياجاتهم وحقوقهم.
• لديهم القدرة على الإصلاح الذاتي.
• يعلنون عن مواطن القوة والإنجاز التي حققوها.
• يسعدون بالاعتراف بآي نقائص أو أخطاء لأنهم دائما يبحثون عن وسائل وطرق لتحسين سلوكهم وأدائهم.
• لا يهدرون الكثير من الطاقة أو الوقت في معارك مع أصحاب النقد العدواني الهدام.
• يرحبون بالنقد البناء والنصائح المفيدة.
• منهمكين بشكل مستمر في مشروعات تعليمية أو للتنمية الشخصية.
الموسوعة ويكبيديا...
بدووووويه


 


رد مع اقتباس
قديم 24-12-2015, 10:44 AM   #16
صعب المنال
مراقب منتديات التقنية وعضو في التطوير


الصورة الرمزية صعب المنال
صعب المنال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : 11-11-2018 (07:02 PM)
 المشاركات : 20,002 [ + ]
 التقييم :  24191
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~

من يلوم القلب ياصعب المنال
اي احبك وانشغل فيك وابيك

لو تمد ايديك للنجوم الليال
كل نجمة ودها تمسك يديك
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



.



الله يعطيك العافية على نقل المفيد لنا
تحيتي لك


 
 توقيع : صعب المنال
،


ღღ ღღ صعب المنال ღღ ღღ



رد مع اقتباس
قديم 29-12-2015, 05:49 AM   #17
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صعب المنال مشاهدة المشاركة
.



الله يعطيك العافية على نقل المفيد لنا
تحيتي لك
هلا بهالطلة

هلا مليوووووون

ومايسدووووووون

منور طال عمرك


بدووووووووويه


 


رد مع اقتباس
قديم 12-04-2016, 02:47 PM   #18
بدويه رفيعة شان
موشم بالعطاء


الصورة الرمزية بدويه رفيعة شان
بدويه رفيعة شان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7850
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 أخر زيارة : 08-12-2018 (10:49 AM)
 المشاركات : 10,866 [ + ]
 التقييم :  12000
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~

سلم النجاح سهل وميسر..
يبتدي بالثقة بالنفس..
وينتهي بالوصول للقمة.
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي رد: مامعنى الذات Self Actualization ؟؟؟؟



حاول أن تتأمل حالتك المزاجية التي تعيشها هذه اللحظة، تأملها بتدبر.. بماذا تفكر؟ ماهو شعورك.. وكيف تصف حالتك الحالية؟ خذ نفسا عميقا وفكر بذلك لدقيقة واحدة.. من نعم الله عز وجل على بني البشر نعمة «الإدراك الذاتي» تلك التي تتيح للإنسان منا أن يتأمل وضعه وحاله، ويقف معها في صف مقابل متجرد عنها.. وكأن شخصاً آخر هو من يقوم بوصف هذه الحالة، ولاشك أن هذه النعمة العظيمة مما تميز بها بنو البشر عن غيرهم من المخلوقات خاصة المخلوقات الذكية من الحيوانات والطيور. وهذه الميزة تمنحنا القدرة على أن نتنحى جانبا عن ذاتنا ونتفحص حتى طريقة رؤيتنا لأنفسنا، وهذا يمنحنا قدرة أكبر على صياغة أنفسنا بشكل أفضل وأجمل، ولاينعكس تأثيره على سلوكياتنا وتوجهاتنا فحسب، بل حتى في رؤيتنا للآخرين.
و«حديث» الإنسان مع نفسه هو الواقع الشرارة الأولى التي تصنع ذواتنا فتجعلنا في مصاف المتفوقين المتقدمين، أو تبقينا في دائرة الركون والخمول، فأصواتنا الداخلية توجهنا في رغباتنا وطموحاتنا، ألم يحدث ذات يوم أن «سمعت» صوتين في داخلك.. أحدهما يحثك على الذهاب للمحاضرة والآخر يدعوك للبقاء؟ أو صوتا يذكرك بزيارة والديك وآخر يؤجل ذلك؟ وحديثنا مع ذواتنا.. ترى هل هو في غالبه باعث لنا للتقدم والتطور وإحسان الظن بالآخرين؟ أم هو عكس ذلك.. فيبقينا في دوائر الخمول والكسل ويقدم لنا الافتراضات السلبية؟
في دراسة أجرتها جامعة أمريكية في العام 1983م عن «التحدث مع الذات» توصلت إلى أن أكثر من 80% مما نحدث به أنفسنا هو سلبي وضد مصلحتنا، وأن هذه النسبة المرتفعة من الأحاديث السلبية تتسبب في أكثر من 75% من الأمراض التي تصيبنا بما فيها أمراض الضغط والسكر والنوبات القلبية وغيرها.. ذلك أن نصف المرض هو «وهم» الإصابة به.. !!
ويذكر الدكتور شيد ستر في كتابه (ماذا تقول حينما تتحدث مع نفسك؟) أن حديثنا مع أنفسنا في الثماني عشرة سنة الأولى من أعمارنا يقول لنا في أكثر من 148 ألف مرة (لا تفعل.. ) بينما يستقبل من الرسائل الإيجابية في ذات الفترة الزمنية ما لا يتجاوز 400 رسالة إيجابية فقط.. !! مفترضا أن الفرد نشأ في بيئة إيجابية إلى حد معقول..
وحديث الذات.. يمر بثلاثة صور رئيسية أولها وأكثرها خطورة هو (الإرهابي الداخلي) وهذه الصورة قد تجعل صاحبها فاقدا للأمل متقوقعا عند حدود معينة لا يتخطاها، موهما نفسه بعدم الكفاءة والعجز عن الفعل ومن عباراتها قول: (أنا ضعيف، أنا غير مقبول، لا أستطيع، حاولت ولم أنجح، لا أستطيع الحضور مبكرا) فهذه العبارات السلبية تساهم في (برمجة) حياة الشخص من خلال إرسالها لهذه العبارات السلبية نحو العقل الباطن ويؤدي تكرارها إلى اتخاذها قاعدة أساسية لا يمكن البعد عنها أو الانفكاك من أسرها.
الصورة الثانية من صور حديث الذات هو ما تفعله كلمة (لكن) من مفعول سلبي على صاحبها، كأن يقول «أريد أن أنجح.. لكني لاأستطيع المذاكرة، أرغب بترك التدخين.. ولكن هذا صعب، أود أن ألقي كلمة أمام الحضور.. لكني أخاف أن أخطئ.. » هذه العبارات وإن بدأت برغبة (إيجابية) بيد أن كلمة (لكن) قتلتها.. وجعلت ما يرسخ في العقل الباطن هو المفهوم السلبي وهو العجز وعدم القدرة.
الصورة الثالثة من صور حديثنا مع ذواتنا هي الصورة الأجمل والأفضل وهي (التحدث الإيجابي) كالقول «أنا أستطيع، أنا قادر على الإبداع، أنا مرن، لدي القدرة على التحدث أمام الجميع» وهذه الصورة من أفضل الصور.. وكما أسلفنا فهي تمثل النسبة القليلة من تعاملاتنا ومما لاشك فيه أنها سمة الناجحين الذين يشهد لهم بالعظمة والتفوق.
وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الصور من حديث الإنسان مع ذاته وقسم (نفس) الإنسان إلى ثلاثة أقسام فهناك النفس المطمئنة {يّا أّيَّتٍهّا پنَّفًسٍ پًمٍطًمّئٌنَّةٍ} وهناك النفس الأمارة {إنَّ پنَّفًسّ لأّمَّارّةِ بٌالسٍَوءٌ} وهناك النفس اللوامة{وّلا أٍقًسٌمٍ بٌالنَّفًسٌ پلَّوَّامّةٌ} وكل منها يقوم بدوره على الإنسان إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
بقي أن أقول ان كل إنسان (قادر) على أن يصنع حياته من جديد ويرسم لها نمطا إيجابيا بأن يعاهد نفسه على أن يكون إيجابيا في تعاملاته مبتعدا عن الاحباطات الداخلية وصاما أذنيه عن صوته الداخلي الذي يوهمه أنه لايستطيع أن يحقق ما حققه الآخرون من نجاحات وتميز.
لنخوض تجربة بسيطة.. تبعد عنا «حديث النفس» السلبي، وترسخ في أذهاننا الأحاديث الإيجابية، وهذا الأمر سهل جدا ويملكه الجميع بشرط أن يتم تطبيقه بإيمان كبير ورغبة أكبر بإتمامه، ليقوم كل راغب بالتغيير بتدوين رسائل إيجابية في ورقة صغيرة يحملها في جيبه وليحرص على أن تبدأ كل رسالة بعبارة إيجابية كأنا استطيع.. أنا قادر وليبتعد عن التعبير السلبي كقوله «لا أريد أن أكون جاهلا» ذلك أن العقل الباطن يخزن الرسالة دون كلمة (لا)، وليحتفظ بتلك الورقة في جيبه وليكرر قراءتها بين كل فترة وأخرى، مهيئا نفسه من خلال إحساس عميق تتطلب خلوة وبيئة هادئة، ولو وطن نفسه على قراءة تلك الرسائل يوميا ولمدة شهر، مؤمنا بحاجته للتغيير وراغبا به فسيجد - بإذن الله - نتائج إيجابية تنعكس على واقعه في المستقبل.
يقول مؤلف (العادات الدائمة) «ثق بما تقول وكرر نفس الرسائل الإيجابية، أنت سيد عقلك وقبطان سفينتك، أنت تتحكم في حياتك وتستطيع تحويلها لتجربة من العادة والصحة والنجاح بلا حدود، عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالكفاح وقدر قيمة الحياة».



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010

موقع محافظة شقراء - منتدى شقراء الرسمي