العودة   منتديات شقراء نت > °~*¤®§ منتديات منطقة الوشــم §®¤*~° >

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مـنتــدى ( أخبــــار الوَشــــمْ )

يختـص بــ أخبار منطقة الوشم وما يتعلق بها من احداث ( ، ترقيات ، تعيينات ، تعزيات ، اخبار حصرية )

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-2019, 03:20 PM   #1
كوكب المشتري ...
عضو شرف وكاتب مبدع


الصورة الرمزية كوكب المشتري
كوكب المشتري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8017
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (08:42 PM)
 المشاركات : 191 [ + ]
 التقييم :  88
 اوسمتي
وسام الريشة الذهبية وسام الفضي وسام 
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

789 الأسبوع الحزين يلفِظُ أنفاسه .. ( مواقِف وإشادات ) .



يا لهُ مِن أسبوعٍ كئيبٍ اختزَن في طيَّاته مصائب ومواقف بالِغة القَسوة ستظلُّ محفورةً في ذاكرة الأهالي سنين عددا .. لا ضَير يا شقراء ، إنْ أجهشتِ بالبُكاء ، على فقدِ الفُضَلاء .. إلا أنه وامتِثالاً لثنائه - جَلَّ في عُلاه - على عبادِه الصابرين على ما أصابَهُم ، سأسعى جاهداً في اجتياز الهزَّة النفسيَّة العنيفة التي حلَّتْ بمدينتي ومَن حَولَها ، مُتناسياً الجروح الغائرة ، تالياً مُتدبِّرا ( كلُّ مَنْ عَلَيها فانٍ . ويبقَى وجهُ ربِّك ذو الجَلالِ والإكرام ) .. مُلقِياً الضوء ومِن رَحِم المأساة على { جوانبَ مُشرقةٍ وشيءٍ من الدروس والعِبر } نتأسَّى ونَسعدُ بها في أجوائنا الحزينة المُلبَّدة بالغيوم ، علَّها تُساهِم في إزاحة بعض الهموم .. وما يُدريك ، فلرُبَّما صَنعنا سويَّاً من حامض الليمون عصيراً حُلواً ، وذلك عَبرَ نقاطٍ مُتفرقةٍ مُتناثرة :

• بلا شكٍّ فإنَّ العنوان الأبرز لهذا الأسبوع هو ( الإيمان والتسليم بقضاء الله وقَدَره ) و ( الصبر عند الصَدمة الأولى ) وبحمد الله وبالرغم مِن هَولِ صَدَمات ( مَوت الفجأة ) إلا أننا رأينا ( الصَبر الجَميل ) رأي العين مِن السواد الأعظم مِن ذَوي المُتوفَّين – يرحمهم الله – كاتِمين أحزانهم ، شاكرين ذاكرين ، مُتَجلِّدين عن الجَزَع والصراخ والنياح ، أمَّا ما يغلِبُ على الإنسان مِن بكاءٍ وحزنٍ طفيفٍ ، فهو أمرٌ فِطريٌّ طَبَعيٌّ مُعتادٌ ، لا حرَج فيه ولا يُعاب .. هنيئاً لكُم : ( وبَشِّر الصَّابِرين ) .

• ( حَقارة الدنيا ) .. فيا لَها مِن دُنياً فانِية زائلة ، لا عَهد لها ولا ميثاق !! ( لا تساوي عند خالقها جناح بعوضة ) !! ولطالما سمِعنا من آبائنا – يرحمهم الله – تحذيراً من خِداعِها وتقلُّباتها ، مُردِّدين : ( ما دامِكْ في دارها ، لا تامنْ أخطارها ) !! لذا فإنَّ مِن الحكمة والحصافة الجَمع بين خَيرَي الدنيا والآخرة ، والاستعداد ليَوم الرحيل ، وقد قيل : ( الموتُ يأتي بَغتةً ... والقبرُ صُندوقُ العَمل ) ..


• سعِدنا جميعاً بما رأيناهُ من تلاحُمٍ وتكاتُفٍ وتآزُرٍ أخويٍّ وطنيٍّ بين جميع مُكوِّنات المجتمع الشقراوي بلا استثناء ، في مشهدٍ مُبهجٍ وغير مُستغرَبٍ بتاتاً من شقرائنا الغالية التي نأتْ بنفسِها وبأبنائها الكرام عن العصبيَّة القبليَّة والإقليميَّة والفئويَّة المقيتة ، فاشتَهر أهلها – وغيرهم من أبناء الوطن - منذ القِدم بالمُسارَعة إلى الإحسان وفِعل الخيرات ، وتفعيل سَجيَّة التكافل والمسؤوليَّة المُجتَمعيَّة ، والالتفاف في المِحن والكُرُبات ، والعمل على احتواء المصائب والبلايا واستيعاب تأثيراتها .

• مِن المشاهد الجَديرة بالاحتفاء والتنويه مُشارَكة ولاة الأمر وأُمَراء المناطق – حفظهم الله – وتضامُنهم الدؤوب مع أبنائهم وإخوانهم المواطنين في مُخَتلف ظروفِهم ومناسباتِهم ، نَلحظُ ذلك جَليَّاً في الاحتفالات الوطنية والأعياد ، وصلاتهم على شُهداء الواجِب وغيرهم ، والمُسارَعة في زيارات المرضَى ، ومراسِم العزاء ، إمَّا بحضورٍ شخصيٍّ ، أو عَبرَ اتصالٍ هاتفيٍّ وبَرقي ، وذلك تجسيداً للتلاحم المنشود والتقارب المحمود بين القيادة والشعب ..

• { ما أجملَ الوفاء } حين سَطَّر أبناؤنا الطلاب – وفقهم الله – أروَع المواقف ، مُصَلِّين وداعين ومُغردين عن سيرة فقيدهم ومُعلِّمهم وقائد مدرستهم – يرحمه الله – مُسهِبين في ذِكر محاسِنه وعطاءاته وإيجابيَّاته وذكرياته الخالدة ، مُشيدِين بفضلِه وقُدُراته ، والأجمل أنَّ كثيراً منهم قد أنهَوا دراستهم الجامعية .. شاكراً ومُقدِّراً لأبنائي الطلاب هذه الخِصلة الراقية ، فإنَّ الوفاء من علامات الرجولة ..


• فَضلُ ( مهنة التعليم ) وسُمو مكانتِها على مرِّ العصور والأزمان ، ولا غَروَ في ذلك فَهي ( وظيفة الرسل والأنبياء ) عليهم الصلاة والسلام ، فجميع شرائح المجتمع عَبَرتْ ( جِسر التتلمُذ الشريف ) مِن ملوكٍ وأُمَراء ووزراء ومشايخ وأطباء ورِجال أمنٍ وموظفين وأثرياء ؟؟!! فأثابَ الله من علَّمنا حَرفاً واحداً ..

• من المُصادَفات العجيبة أنَّ والدي – يرحمه الله رحمة الأبرار – وهو مِن روَّاد ( سوق حليوة ) سبقَ أنْ حدَّثني عن الشيخين الكريمين ( عبد الله بن طامي القحطاني – وسعد بن عبد الرحمن المقرن ) وأنهما يرحمهما الله رحمة واسعة ، وُلِدا في سَنةٍ واحدةٍ ، ألا وهي { سنة الرَّحمة } 1337هـ التي مات فيها خَلقٌ كثيرٌ جرَّاء الوباء الذي اجتاح الديار النجدية .. وقد مارَس الاثنان البيع في ذلك السوق الشهير ، وتولَّى الأول مهمة الأذان في مسجد حليوة ، فيما تولَّى الثاني الأذان في جامع حليوة !! وبعد 103 سنين رَحَلا سويَّاً إلى الدار الآخرة في سَنةٍ واحدةٍ أيضاً !! وذلك في عامنا هذا 1440هـ بل وفي غُضون شهرين فقط !!! ويُعتَبران من خيرة الرجال ، فاللهم اغفر لأبي محمد وأبي عبد الرحمن . ( خَيركُم مَن طالَ عُمره وحَسُنَ عَملُه ) .


• طالما أكَّد علماء الاجتماع أنَّ رابطة العمل ( الزمالة ) عِلاقةٌ كَرتونيَّةٌ هشَّةٌ ، قابلةٌ للتمزق والتلاشي التام ، إلا أنَّ النشامى منسوبي ( مدرسة الوقف الابتدائية في القرائن ) وغيرهم اجتثُّوا هذه النظريَّة السوداويَّة المُجحِفة مِن جذورها ، ضاربين بأخلاق الكبار أروَع الأمثلة في إبراز مكانة الزمالة الوظيفية المبنيَّة على أسُسٍ راسخةٍ متينةٍ ، لا على شَفا جُرُفٍ هارٍ من الضغائن والأحقاد وتصيُّد الزلَّات !! مُستشهِداً في هذا الصدد ببعض الموظفين ممَّن تقاعدوا منذ ما يربو عن عَشر سنين ، وما زالوا يلتقون في ( دوريَّةٍ ) أسبوعيةٍ ، فضلاً عن رحلاتٍ بريَّةٍ واستجماميةٍ برفقة زملائهم !! .. ( أطفال الوقف في أيدٍ أمينة ) .

• رِجال الأزمات ( في وَجه المِدفَع ) بل وفي حالة استنفارٍ دائمة ، فما أصبرَهُم - أعانهم الله - على طبيعة أعمالهم ووظائفهم المُرهِقة والمشاهد المُرعِبة ، وأعني بهم : أولئك المُباشِرون لحوادث السَير وغيرها من الكوارث كـ ( رجال المرور ، والدفاع المدني ، والهلال الأحمر ، وطوارئ المستشفى ، والمُحتسبين الكرام في مغاسل الموتى ودفن الجنائز وجامع المهنا ) فهنيئاً لأولئك الأفذاذ ومن ساندهم الفوز بالأجور العظام .

• سابقةٌ مُقدَّرةٌ ولفتةٌ كريمةٌ من منسوبي ( جمعية إنسان لرعاية الأيتام في محافظة شقراء ) بقيامهم بجَولة مُواساةٍ على أقرباء المكلومين ، والتي لاقتْ استحساناً وترحيباً في الأوساط الشقراوية ، علَّها تكون مُشجِّعةً لـ ( بعض ) العاملين في الجهات الخيرية الأخرى ، ونادي الوشم ، واللجان التراثية ، والمجلس البلدي للتأسي بهذه الخطوة المُبارَكة مستقبلاً ، ولا يُشترَط المُداومة على ذلك ، إنما بين فترةٍ وأخرى و ( يكفي مِن القلادة ما أحاطَ بالعُنُق ) ..

• من المُتغيِّرات المُجتمعيَّة الإيجابيَّة ، ما فَشا مؤخَّراً بقَصرِ التعزية في الجامع والمقبرة ، أو في البيوت من بعد صلاة العصر حتى أذان العشاء فقط ، وبهذا يتم قَطْع الطريق على ظاهرة تحويل أيام العزاء إلى احتفاليَّةٍ مهرجانيَّةٍ قائمةٍ على التفاخر بكثافة المُعزِّين ، والمِزاح و ( العَيارَة ) واستقبال الولائم والمفاطيح ، ومِن ثمَّ الإصرار على استلامها بالأيمان المُغلَّظة ، والنذور ، وتحريم وتطليق الزوجات !! فالحمد لله على نَشرِ وانتِشار الوَعي .. ( ساهِموا في إقناع وإرشاد البقيَّة ) .

• ( كُنْ مُستعِداً ) !! فعند سماعهم خَبر وفاتِك ، سيَفتح كثيرٌ من الناس ملفَّاتك الخاصة !! مِن أهمها : { أخلاقكَ وتعامُلك ، وعلاقتِكَ بوالِديك ، وسجلكَ الوظيفي } فلطالما سمِعنا بالعاميَّة النجديّة : ( بيَّض الله وجهه ، كافٍّ عاف ، سِنٍّ ضاحِك ، قلبه طاهرٍ يا مال الجنة الباردة ، خادمٍ والديه وقايمٍ بالبيت ، راعي طاعةٍ وفَزعةٍ للديرة ، حِطَّه على يمناك ، والله يا هو فقيدة ، عن عشرة موظفين ، يسوى قبيلة ) .. لكنَّ الحذَر كل الحذَر أنْ يُقال : ( لسانه متوذٍ مِنه ، وجهٍ وَدِرْ ، ما يناظرك إلا بطَرَفْ خَشمه ، ما يسقيك من الساقي ، وحَصاةٍ أُزيحَتْ عن طريق العِباد والبلاد ) !!

• وهُنا أكرِّرُ تساؤلي الأزَلي : ما الدَّاعي إلى كِتمان و ( خَشخَشة ) هذه الإشادات والنجاحات في أنفسِنا سنينَ عدَدا ، ثُمَّ لا نبوحُ بها إلا بعد رحيل أحبابنا وأخيارنا إلى الدار الآخِرة ؟؟!! يا لَها من ثقافةٍ رجعيَّةٍ خَشبيَّة ورِثناها كابِراً عن كابِر !! .. أين تكريم أولئك الأموات الفُضَلاء من نجومنا الساطِعة وهم ( على رأس العمل ) في إداراتنا الحكومية ومدارسنا ومناشطنا العامة حين كانوا أحياءَ أصِحَّاء بين أظهُرِنا ، بدلاً من تكريم ( الورَثة ) ؟؟ .. سادتي الكرام : تساءل أكاديميٌّ عبر حِسابه قائلاً : ( وهوَ حيٌّ ، لا يسمَعُ منَّا ثناءً ولا إطراءً ولا تشجيعاً !! وإذا أخطأ سَلقناهُ بألسِنَةٍ حِداد !! فإذا ماتَ أخذنا نُعدِّدُ مآثِرهُ ونُحصي مَناقِبه !! دائماً أسألُ نفسي هذا السؤال ، لماذا نحنُ هكذا ؟؟ لماذا نكتُمهُ في قلوبنا إلى أنْ يموتوا ؟؟!! ) .. مَن يُجيب على تساؤله الوجيه ؟؟ ..

كانتْ هذه وقَفاتٌ وخواطِر وإشادات حَول مآسي وأحزان الأسبوع المُنصرم ، ومَن لديه المزيد من الصفحات المُشرِقة والإيجابيات ، فالمجال مفتوحٌ لأهل مدينتي وغيرهم ، عَبرَ المُنتدى أو تويتر .. اللهم اغفر لجميع موتانا وموتاكم وموتى المسلمين .. لا أراكُم الله مكروهاً .. والحمد لله أوَّلًا وآخِراً ..

بقلم : عابر سبيل التميمي .. شقراء .


 


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2019, 03:48 PM   #2
(¯°رفيع الـشــأن°¯)
في قلب شقراء نت


الصورة الرمزية (¯°رفيع الـشــأن°¯)
(¯°رفيع الـشــأن°¯) متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : اليوم (02:25 AM)
 المشاركات : 169,416 [ + ]
 التقييم :  449264
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي رد: الأسبوع الحزين يلفِظُ أنفاسه .. ( مواقِف وإشادات ) .



بارك الله فيك اخوي عابر سبيل على ما تقدم من مقالات جميله دائماً بقلم مليء بالثقافة والعطاء .


 


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2019, 04:34 PM   #3
الشقراء
إدارة المنتدى


الصورة الرمزية الشقراء
الشقراء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1137
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 20-03-2019 (04:47 PM)
 المشاركات : 99,089 [ + ]
 التقييم :  134596
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم إجعل القرآن ربيع قلبي
وذهاب همي وجلاء حزني
لوني المفضل : Darkmagenta

اوسمتي

افتراضي رد: الأسبوع الحزين يلفِظُ أنفاسه .. ( مواقِف وإشادات ) .



ماشاء الله تبارك الله أستذنا القدير عابر السبيل

حفظك الله

رغم إنها سطور مؤلمة
لكنها قوية
فيها أبجديات رغم إنها تئن من الوجع
واقعية جدآ وفي مجتمعنا
رحم الله موتى المسلمين
واللهم أحسن خاتمتنا جميعآ
شكرآ لك أستاذنا وقفات رائعة
بارك الله فيك مقصرة أقلامنا على شكرك ولكن
أطال الله في عمرك يارب


 
 توقيع : الشقراء



شكر بـ حجم الكون لـ من أهداني التوقيع واللقب والصورة الرمزية والتصميم





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إشادات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إحصائيات مواجهات الأهلي على مدار الموسم (2015-2016) وَلُـــღـــةّ منتدى الشباب والرياضه 2 14-05-2016 09:19 AM


الساعة الآن 02:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010

موقع محافظة شقراء - منتدى شقراء الرسمي